ورشة أمل غزة فريق ميداني صغير من داخل غزة، تشكّل استجابةً مباشرة لأزمة إنسانية متفاقمة: أطفال وشباب فقدوا أطرافهم تحت القصف، ولا يجدون حتى مكاناً آمناً للنوم أثناء تعافيهم. قررنا نتصرف بدل ما ننتظر.
مع انعدام أي مواد خام بالقطاع، نلجأ للركام نفسه: نسحب أسياخ الحديد المدفونة تحت المباني المهدمة، نعيد تشكيلها بأيدينا، ونلحمها قطعة قطعة لتتحول إلى سرير مرتفع ومتين. نستخدم وحدات طاقة شمسية لتشغيل معدات اللحام رغم انقطاع الكهرباء الكامل. ومع كل سرير، نُرفق وجبة غذائية دافئة وكاملة.
كل صورة أو فيديو ننشره من عملنا الميداني يُنشر بموافقة صريحة من الأشخاص الظاهرين فيه أو ذويهم. نؤمن إن التوثيق الصادق لا يتعارض مع احترام خصوصية وكرامة من نخدمهم.
أي استفسار عن عملنا، أو لو حابب تتحقق من أي تفصيل بنفسك، نرحب بتواصلك المباشر عبر واتساب أو البريد الإلكتروني — انتقل لصفحة التواصل.